Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

سرطان الثدي لدى السيدات

سرطان الثدي
سرطان الثدي

 في شهر تشرين الأول (أكتوبر) تتسلط أضواء المعرفة على كل ما يتعلق بسرطان الثدي لدى النساء، حتى يتم تكثيف الأنشطة الإعلامية المتنوعة نحو التوعية والتعريف والإرشاد .

يعتبر سرطان الثدي مشكلة صحيّة رئيسيّة في الأردن وذلك للأسباب التالية:
  1. يتم اكتشاف 70% من حالات الإصابة بسرطان الثدي في مراحل متقدمة (الثالثة والرابعة) حيث تكون فرص الشفاء أقل وتكلفة العلاج أكثر، بينما يتم اكتشاف 30% من الحالات في المراحل المبكرة (صفر- الثانية). وعلى الرغم من أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في الأردن أقل منها في الغرب، إلا أن معدل الوفيّات مرتفع جداً، وذلك بسبب تأخر اكتشاف المرض. 
  2. يقدّر متوسط عمر الإناث المعرّضات للإصابة بالمرض في الأردن بما يقارب 49 عاماً، في حين أن متوسط عمر الإصابة في الغرب يقارب 65 عاماً. ويشكل ذلك عبئاً كبيراً على المجتمع الأردني؛ حيث تصاب النساء بهذا المرض في عمر عطائهن، مما يؤثر على أدائهن في تربية الأبناء والمساهمة في بناء وتطوير المجتمع والعناية بالأسرة. 
  3. ترتبط نسبة الشفاء من سرطان الثدي ارتباطاً وثيقاً بمرحلة اكتشافه؛ حيث تكون فرص الشفاء منه أعلى، إلا أنه ومن المؤسف أن التوعية العامة في الأردن فيما يتعلق بهذا الموضوع ضئيلة جداً. 
  4. لعلاج من سرطان الثدي في حال تم اكتشافه في مراحله المبكرة تقل تكلفته وتزداد نسبة نجاحه فيما لو تم اكتشافه في مراحل متأخرة.
  5. يتزايد معدل الإصابة بسرطان الثدي سنوياً بنسبة 3% ولذا؛ في مجتمع 50% من سكانه تقل أعمارهم عن 18 سنة، يجب توعية المجتمع بهذا المرض خشية أن تصبح السيطرة عليه صعبة خلال السنوات القادمة
ما هو سرطان الثدي؟  هو احد من أشكال السرطان تصيب أنسجة الثدي فيظهر في قنوات وغدد الحليب. ويصيب الرجال والنساء على حد سواء .والإصابة بسرطان الثدي يشير إلى وجود ورم خبيث تطور من الخلايا والأنسجة في الثدي. هناك نوعين رئيسيين من الأنسجة في الثدي: أنسجة غدّدية (الغدد المنتجة للحليب وقنوات الحليب) وأنسجة داعمة (الأنسجة الدهنيه والأنسجة الرابطة الليفية في الثدي). 
 
عوامل الخطورة في الإصابة بسرطان الثدي: إن أي عامل يزيد من فرص تطوير مرض ما يدعى عامل خطورة /خطر. عوامل الخطر الرئيسية لسرطان الثدي تشمل ما يلي :
  • العمر: يتزايد خطر تطور سرطان الثدي مع تزايد العمر. 
  • العمر عند بدء الحيض : إن مستويات هورمون الاستروجين لدى الإناث تغيير مع دورة الطمث، لذا فالسيدات اللواتي بدأن أول دورة حيض لهن في سن مبكره ( قبل سن 12 ) قد يكن معرضات لزيادة قليلة في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بسبب تعرضهن للاستروجين بصورة أطول من غيرهن.
  • العمر عند أول مولود حي: معامل الخطر يتوقف على تشابك عامل العمر عند أول ولادة ناجحة.
  • عدد أقارب الدرجة الأولى (الأم، الأخوات، البنات) اللاتي أصبن بسرطان الثدي : إن وجود إصابة أو أكثر لدى أقارب الدرجة الأولى يزيد من فرص الشخص ليتطور لديه/لديها حالة سرطان الثدي.
  • عدد الخزعات التي تم إجراؤها سابقا (سواء كانت ايجابية أو سلبية). أو خزعة واحدة على الأقل بنتيجة تضخم كمي شاذ : قد ترتفع مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللواتي اجري لهن خزعات للثدي، وذلك بسبب الهدف الأصلي الذي فرض إجراء الخزعة. الخزعة بحد ذاتها لا تسبب السرطان. 
 
3.333335
المعدَل 3.3 (3 votes)
Your rating: لا يوجد

المرأة الكثيرة الحركة والنشاط أقلّ عرضة للإصابة بسرطان الثدي. إذ طالما أكّد الأطباء أن القيام بالتمارين الرياضيّة المختلفة بانتظام يقلّص فرص الإصابة بهذا المرض. في هذا الصدد، يشرح الأطباء: «تستطيع التمارين الرياضيّة خفض مستوى هرمون الأستروجين في الجسم». وتفيد دراسات حديثة بأن النساء اللواتي يتمتّعن بمستوى عال من الرشاقة تقلّ فرصة إصابتهنّ بسرطان الثدي بنسبة 55 في المئة مقارنة مع غيرهنّ. ثابري إذاً على التمارين الرياضيّة.

»