Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

العلاقة التشاركية تزيد من ارتباط الأولاد بأصدقائهم

  1. العلاقة بين الأصدقاء هي علاقة وقتية و زمانية، لا يوجد فيها مسؤول عن آخر، ولا وصاية لأحد على الآخر، فيما توجد وصاية واضحة من قبل الأب أو الأم على الأبناء، لذلك، فإن درجة تقبل ما يقوم به الزملاء والأصدقاء أكبر تأثيراً على الأبناء من تأثير الأب والأم.
مع الأصدقاء يشعر الابن أنه أمام شخص لا يستطيع أن يفرض عليه أمراً محدداً، وهو بالتالي يمتلك "حرية القبول أو الرفض"، لذلك فإن أي قبول يأتي نحو سلوكية معينة، سيكون قبولاً "كلياً وكاملاً"؛ لأنه حدث بملء الإرادة.
لا يمتلك الابن مع أبوية حرية الرفض، وعليه أن يتقبل كل الأمور بشكل "إلزامي" لذلك يكون قبوله له قبولاً "شكلياً وجزئياً" ينتهي بانتهاء السبب في بعض الأحيان، باستثناء الحالات التي يستطيع فيها الآباء إقناع أبناءهم بشكل كامل.
 
  1. ممارسة بعض السلوكيات أو التصرفات بين الأصدقاء تكون ممارسة تشاركية، بمعنى أن أي فعل يقومون به، يتشاركون فيه في الثواب والعقاب، أما مع الآباء، فإن معظم الأفكار والسلوك التي تطلب من الابن، تكون فردية.
مثلا قد يتشارك الأصدقاء في سرقة وجبة إفطار أحد زملائهم، ويتقاسمون "الغنائم" فيما بينهم، وعندما يكشف أمرهم، سيلاقون نفس العقاب على الأغلب، برغم أن الاقتراح قد صدرت من شخص واحد منهم.
أما مع الأسرة, فإن الأب والأم يطلبون بشكل فردي من الابن أن يقوم بتصرف ما، كأن يأمرونه بالدراسة والمذاكرة، فيما يشاهدون هم التلفاز أو يطلبون منه الجلوس هادئاً دون صوت، فيما يتناقشون هم في أمر ما.
 
  1. القدوة  
  2. الاختيارية
4.666665
المعدَل 4.7 (3 votes)
Your rating: لا يوجد

يستسلم بعض الأطفال لضغوط الأصدقاء لأنهم يريدون أن يكونوا محبوبين ومنسجمين مع مجموعة معينة، أو لأنهم يخشون أن يسخر منهم الآخرون، لأنهم لا يتماشون مع هذه المجموعة. البعض الآخر لديه فضول ويحاول معرفة وتجربة شيء جديد يفعله الآخرون. الفكرة القائلة بأن “كل شخص يفعل ذلك” يمكن أن تؤثر على البعض وتجعلهم يتخلون عن التفكير المنطقي، أو الفطرة السليمة.

»