Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

أسباب شخصية

اسباب انخفاض الأداء
اسباب انخفاض الأداء- اسباب شخصية

وهذه الأسباب شائعة وتعود إلى خصائص الفرد نفسه، أو تعود إلى مشاكل يواجهها شخصيا، ولا سيطرة للمؤسسة او الشركة عليها، إلا في حالات نادرة, ومنها: القدرات العقلية، والقدرات الجسمية، والاتزان الانفعالي، والمشاكل الأسرية، والمشاكل الصحية.

 

أسباب تنظيمية

 

عدم الانسجام بين الفرد والعمل

 

 

3.5
المعدَل 3.5 (2 votes)
Your rating: لا يوجد

ومن الشكلات ايضا قد يكون ضغط العمل المتواصل ولهذا قد اخترت لكم هذا الموضوع عن ضغط العمل
كفانا .. ضغوط عمل !!
فادي الزيتاوي
تلتقي بأحد اصدقائك يوماً ممن غابوا عن الانظار فترة من الزمن وتسأله عن سبب غيابه، فيجيب على الفور مبرراً انقطاعه عن التواصل بضغوط العمل وانشغاله فيه، ثم يبدأ بسرد قصص الشكوى و التذمر من عمله..!
ويتدفق في نقل مشاعر الاحباط لديه ,فتصيبك عدواها,وتتمنى لو ان هذا الغياب طال ولم تلتق به ابداً.
و كثيراً ما تلحظ العبارة التي يستخدمها طالبو الوظيفة في سيرهم الذاتية(Working Hard Under Pressure) والتي دائما ما تجعلي اشعر وكأن طالب الوظيفة يريد أن يخاطب المؤسسات قائلاً «يا مؤسسات أعلم ما لديكم من ضغط عمل وتعب وارهاق منتظر ولكن أعدكم بالتحمل من أجل لقمة العيش».
والمفارقة ان ضغوط العمل في الحالة الاولى «بما تحمله من تذمر»تبدو وكأنها شيء سلبي يؤثر على العلاقات الاجتماعية بين الافراد، أما في الحالة الثانية فيبدو تحمل ضغوط العمل وكأنه شيء ايجابي يمكن الشخص من استخدامه كأداة لتسويق نفسه مع الاعتراف الخالص بأن ضغوط العمل في مؤسساتنا شرٌ لا بد منه، فإن كانت هذه النظرة التشاؤمية اتجاه مؤسساتنا حقيقية.. فإذن كفانا يا مؤسسات ضغوط عمل!!!
ويشير مفهوم «ضغط العمل» بشكل مباشر او غير مباشر الى ذاك الاحساس بالارهاق النفسي الذي يشعر به كل موظف على اختلاف موقعه بالسلم الوظيفي، اضافة الى حالة عدم الاستقرار العقلي و الجسدي نتيجة الاستجابة لبعض التأثيرات الخارجية والتي قد تكون على صعيد المؤسسة (أو/و) على صعيد الفرد ذاته، ولأميز هذه التأثيرات أو ما نسميها بالمسببات كلا على حدة
مطرقة الوقت وسندان عبء الأنجاز
فأن اهم المسببات التي قد تولد ضغوطاً والتي تتعلق بالمؤسسة هي أعباء العمل المتزايدة مع وجوب انجازها في وقت قصير، وفي ظل أجواء توتر عادة ما يسببها أحد المدراء غير الناضجين ادارياً. وتعتبر عملية تقييم الاداء و التحفيز بصورة غير عادلة، والفرص المحدودة في الترقية، والتخصص الوظيفي بعيداً عن الدوران، اضافة الى ظروف العمل غير المناسبة بما تتضمنه من حرارة و برودة وانارة وحتى الشائعات السلبية ما هي الا من اهم الامثلة التي قد تتسبب بها المؤسسات في ضغط موظفيها.
وأما على صعيد الفرد فإن ما يتعرض له الافراد خارج مؤسساتهم من ضغوط حياتية لها دور كبير في ان تنعكس على عملهم مسببة لهم ضغوطاً نفسية. من ناحية اخرى يتميز اصحاب الشخصيات الانفعالية بسرعة الاستجابه لكل هذه المسببات، فتستفحل فيهم اعراض ضغوط العمل والتي عادة ما يحصرها كتاب الادارة في ثلاثة مجموعات رئيسية هي:
1) أعراض سلوكية: الافراط في التدخين، السلوك العدواني، العزلة، الملل والاكتئاب، عدم الاحساس بتقدير الذات، الشعور بالخوف وعدم الامان.
2) أعراض فسيولوجية: جفاف الفم، ارتفاع درجة حرارة الجسم، زيادة ضربات القلب، زيادة ضغط الدم، الارتعاش، الام في العضلات و الصداع.
3) أعراض تنظيمية: انخفاض انتاجية الموظف، قلة ولاء الموظف لمؤسسته، كثيرة التغيب عن العمل، حالة من عدم الرضا الوظيفي، والبحث عن عمل اخر.
التفكير الأيجابي ..ومحفزات التكيف
وما دمت أحد المؤيدين لفكرة ان الكبير هو الذي يستوعب الصغير، إذن فلنبدأ يا مؤسسات بالبحث عن طرق منطقية لعلاج هذا النوع من الازمات، عليكم التفكير الجاد باعادة النظر في تحسين جوانب العمل، وتحديد مسؤوليات كل فرد، وايجاد المناج المؤسسي المرن الذي يدعم المشاركة في اتخاذ القرارات واللامركزية واللارسمية، اضافة الى الانصاف المنتظر في تقييم اداء هؤلاء الافراد وتحفيزهم المادي والمعنوي، وتخطيط المسارات الوظيفية لهم ليعلم كل منهم اين هو الان واين يفترض أن يكون لاحقا.
وقياسا على ما سبق فان المدير المبدع هو من يتلمس كفاءة وخبرة ورشد موظفيه ويحاول أن يشركهم في رئاسة العمل بعيدا عن علاقة رئيس ومرؤوس.
وأما الموظف الذي يعاني من ضغط العمل فعليه ان يفكر بأيجابية لأن ضغوط العمل المعتدلة والمتوازنة ما هي الا شيء صحي ومفيد، كيف لا وهي التي تدفعنا لنيل الراحة والاستجمام، اضافة الى ما تلعبه بدورها من زرع التحديات التي تجعل من حياتنا العملية طعماً الذ.
ووالموظف المبدع هو من لا يغيب الحقيقة ان تذكر دائما انه امام خيارين إما ان تدفع به هذه الضغوط الى امراض نفسية وجسدية، وإما ان تجعل من حياته اسلوباً للنجاح، ولا يسعني هنا الا ان اذكر المقولة المشهورة لـ (رالف وأمرسوف) «يفسح العالم الطريق للانسان الذي يعرف الى اين هو ذاهب...»

»