Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

المستشفيات العامة والخاصة

المستشفيات

تتميز الأردن بوجود كوادر طبية متميزة في القطاعين العام والخاص ووجود العديد من المستشفيات التي تقدم خدمات علاجية متطورة ومتميزة تضاهي تلك الموجودة في الدول المتقدمة.

للحصول على عناوين المستشفيات العامة و الخاصة، أنقر على الروابط الآتية:

 

 

 

 

 

 

 

5
المعدَل 5 (2 votes)
Your rating: لا يوجد

قليلة هي الأمكنة التي يتحقق فيها علاج الجسد والنفس معا، ولعل الأردن من هذه البلاد التي يختلط فيها الاستشفاء من أمراض الجسد مع الترويح عن النفس، وذلك بفضل الطبيعة التي جادت على الأرض الأردنية بكل مقومات العلاج الطبيعي من مياه حارة غنية بالأملاح، إلى طين بركاني، إلى طقس معتدل وطبيعة خلابة.
يعتبر الأردن من الدول المتقدمة في مجال السياحة العلاجية، فبالإضافة إلى الاستشفاء الطبيعي بالمياه المعدنية وشلالات المياه الساخنة والطين البركاني، تتميز المملكة بوفرة المستشفيات المتقدمة، والأطباء المرموقين والمعروفين على مستوى عالمي.

»

قسم طلبة كليات الطب عند تخرجهم، القسم المشهور، الذي يعتبر الدستور الأخلاقى للمهنة. ذلك هو «قسم أبو قراط»، الذي يبلغ عمره الآن ألفين وأربعمائة (2.400) سنة (تقريبا).
ويلزم القسمُ الطبيبَ أن يعمل قصارى جهده لمداواة مرضاه، وردِّ صحتهم إلىهم، بكل الأمانة والشرف، وأن يحتفظ بأسرار مرضاه فلا يذيعها، وألا يوقع الطبيب على مرضاه أي نوع من الأذى حتى وإن طلب المريض منه ذلك.
والقسم يتعارض جذرياً مع معظم ما يمارسه الأطباء اليوم في شتى أنحاء العالم، ابتداء بالإجهاض (لغير ضرورة طبية) ومروراً بتسريب معلومات عن المرضى لشركات التأمين، وانتهاء بالقتل الرحيم! وفي الولايات المتحدة تأسست أكاديمية جديدة للنظر في المعضلات الأخلاقية التي يثيرها تقدم الطب، وتضم الأكاديمية أعضاء من كل عناصر المجتمع، بما في ذلك ممثل لمكتب رئيس الولايات المتحدة، لمناقشة الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والسياسية للقضايا موضع البحث. وفي الوقت الحالي، تبحث الأكاديمية بعض المعضلات المهمة، مثل إجراء التجارب على الإنسان، وحق طلب الموت.
والجدير بالذكر أن هذه القضايا الأخلاقية بجوانبها المختلفة، تدرس لطلبة الطب في الولايات المتحدة، تحت عنوان: «علم الأخلاقيات الحيوية». بل إن بعض الجامعات مثل جامعة ويسكونسن، تقدم دورات تدريبية للأطباء، تتناول المعضلات الطبية، والآراء المختلفة المقترحة لحلها.
على أي حال يبدو أن التقدم الطبي الحديث حوَّل الممارسة الطبية إلى حقل ألغام أخلاقي، وإلى أن تستطيع المؤسسات الطبية والدينية والاجتماعية صياغة دستور أخلاقي جديد لمهنة الطب سوف يبقى السؤال الكبير يحير الأطباء، ويثقل ضمائرهم: من يعيش؟ ومن يموت؟ ومن يصنع القرار؟

»

كان الأطباء وبعض الكهنة يقومون بتعليم الطب، في المعابد؛ خلال سنوات من التدريب. وكان الممارسون المصريون القدماء للطب على قدر كبير من المعرفة بالجسد البشري؛ رغم أنه لم تكن هناك في وقتهم مدارس للطب بالمفهوم العام الشائع اليوم. وقد جاءت معرفتهم في الأساس من خلال عملية التحنيط؛ حيث كانوا يقومون باستخراج وفحص أجزاء مختلفة من الجسم بعد الوفاة. وكثيرا ما كانت توضع تلك الأعضاء الداخلية؛ فيما يعرف تحت مسمى "الأواني الكانوبية". كما كانت لديهم دراية بسوائل المخ، والموضع الصحيح للقلب، وبأن الشرايين مجوفة وأن الدم ينساب في دورة داخل الجسم. وقد قاموا أيضا بإجراء عدد من العمليات الجراحية؛ وهو ما تؤكده الشواهد في بعض الهياكل المكتشفة.

»

بدأ قدماء المصريين ممارسة الطب في عصر مبكر للغاية؛ حولي 4000 قبل الميلاد. وعلى سبيل المثال، فإن القرائن من تلك الفترة تشير إلى أن طلاء العين "الملاخيت أو الدهنج" كان يستخدم للوقاية من أمراض طفيلية معينة كانت تصيب العين. كما يرجع الفضل لقدماء المصريين في إنجاز لم تزل له قيمته إلى اليوم؛ فهم أصحاب أقدم مدنية تعرف الطبيب الممارس. وكان أمحوتب من أوائل الأطباء الممارسين، ومعالجا بارعا.

»