Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

منتدى خلية المعرفة التعليمي

منتدى خلية المعرفة التعليمي
منتدى خلية المعرفة التعليمي

 مرحبا

 أهلاً بكم في منتدى خلية المعرفة التعليمي الذي يوفر مساحة واسعة للجميع من أجل التحاور وتبادل الأراء حول فضايا تربوية مختلفة, كما يمكن من خلال هذا المنتدى تبادل الخبرات والبرامج بين المستخدمين.

للدخول إلى المنتدى أنقر هنا:

       

 

3.8
المعدَل 3.8 (20 votes)
Your rating: لا يوجد

Going to put this airtcle to good use now.

»

الحصة الصفية بين التحضير والارتجال
لعل أهم ما يواجه مدير المدرسة من مشاكل هو المعلم القديم الذي يردد دائما بأنه قد حفظ المادة عن ظهر قلب وأن لجوءه للتحضير تقليل من خبرته وطعن في قدراته وامكاناته الكبيرة... ويبدأ الصراع بين تنفيذ التعليمات الادارية وبين قناعاته الخاصة ويبدأ مدير المدرسة في استخدام السلطة الادارية على هذا المعلم ليجبره على الالتزام بما هو مطلوب ... ويلتزم المعلم شكلا بالخطوط العريضة ويبقى ملف التحضير حبيس درجه يعرضه على مدير المدرسة كلما طلبه منه....
اعتقد أن الأمر ليس بالسهل لا على مدير المدرسة الذي يحرص على مواكبة المستجدات التربوية ولا على المعلم الذي يصر على ارتجال حصته معتمدا على ذاكرته وخبراته...
أننا في هذا الموقف أمام نقيضين فالتحضير ضد الارتجال ...التحضير عملية منظمة وجزئية دقيقة من عملية التخطيط في حين أن الارتجال حالة عفوية تصلح في أمور كثيرة إلا في الحصة الصفية.... حتى خطبة الجمعة التي يفترض أن تكون ارتجالا في معظمها ، نرى بعض خطباء المساجد يضع أمامه ورقة صغيرة ينظر إليها بين الحين والآخر ليستدرك ما قد يفوته أحيانا .....
أخي المعلم أنت أمام فئة منظمة تتمتع بمستوى أكاديمي معين يفترض أن تستعد استعدادا تاما لمواجهتها وتعطي حصتك مليئة صحيحة دقيقة ومستعدا لأي سؤال قد يطرحه طالب لن يغفر لك أي تلكؤ أو تباطؤ في الاجابة عليه ليسمك بصفة قد لا تكون فيك...
صحيح أن الارتجال يدل على ابداع وبديهة وقدرة متميزة لكن التحضير يعد أكثر دقة وأكثر قدرة على استشراف القادم وتوقعه.
فالتحضير هو تحديدا تحديد الهدف والمحتوى والوقت والأساليب والاستراتيجيات لتصل الرسالة واضحة ودقيقة وصحيحة ...
لقد كان للارتجال حضور كبير في ذاكرة أجدادنا وعلى امتداد تراثنا الثقافي وكثيرون هم الذين رأوا أن الارتجال صورة ايجابية حيث يقول الجاحظ " وكل شيء للعرب فإنما هو بديهة وارتجال وليس مكابدة أو إحالة فكر..."
ويقول في موضع آخر عن غياب الارتجال " وكل معنى للعجم فإنما هو عن طول فكرة وعن اجتهاد وخلوه وعن مشاورة ومعاونة وعن طول التفكر ودراسة الكتب..الخ"
وأنا أقول
أن للارتجال مواضعه ... لكنه ليس له موضع في الحصة الصفية النموذجية ...
أخي المعلم ... كن دائما صاحب فكرة وصاحب رسالة واسعَ إلى ايصالها بطريقة منظمة وهادفة ... لأننا أمام جيل إن لم تستعد له فهو يستعد لك وإن لم تشغله بما يفيد شغلك بما يزعجك.

»

الرجاء ان يتم زيادة عددمقاعد الاقل حظا

»

بدي اسال انو احسن نوخد حزمة كيميا ولا فيزيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

»

التوجيهي صعب كتييير و مرحلة حاسمة للجميع بس بدو اشويت تركيز ووقت للدراسة و الرجاء المراعاة بالتصليح

»

بسم الله الرحمن الرحيم

دور المدرسة في السلامة المرورية

إن المدرسة هي الصرح الذي يتلقى فيه الطالب العلوم والتربية في مختلف المجالات ويمكن لها من خلال غرس الوعي المروري في نفوس الطلاب المساهمة الفعالة في تحقيق السلامة المرورية

وذلك لأن الطلبة خاصة الصغارالذين ما دون العاشرة أكثر عرضة للحوادث من غيرهم

لأنهم عادة ما يعبرون الطريق من الأماكن الخطرة ، ولا ضير في أن يقوم الآباء بتدريب أبناءهم على كيفية التعامل مع عبور الطريق

أو يلعبون في المسارات المخصصة لسير المركبات دون الوعي بخطورة حركة المرور عليهم

ولابد من تشجيع المدارس على القيام بزيارات للحدائق المرورية وباستمرار

وهنا يأتي دور المدرسة التي يجب أن تحرص على تعليم الطالب قواعد وآداب المرور وتنمي لديه الوعي المروري اللازم للمحافظة على سلامته وتساعده على فهم واستيعاب مفاهيم ومتطلبات السلامة المرورية من خلال

تعليمه أصول التصرف أثناء الصعود في المركبة والنزول منها والتصرف فيها أثناء تحركها

التزام الهدوء أثناء ركوب المركبات خاصة الحافلات وعدم العبث بالأبواب والنوافذ وكذلك منع الحركة العبثية داخل الحافلات

وكذلك عدم إخراج يده أو رأسه من خلال النوافذ

احترام رقيب السير والاستفادة من تعليماته وطلب مساعدته عند الحاجة

تعليمه طرق الاستخدام الصحيح للطريق وتجنب التصرفات الخاطئة التي تشكل خطرا ً على سلامته كعدم الانتباه أثناء العبور أو اللعب في الأماكن غير المناسبة

»

اطرح موضوع للحوار ومشاركة الزملاء/الزميلات: حول اساليب التعليم المؤثر
( التعليم عن طريق القصص )

القصة لها قدرة عظيمة في جذب النفوس ، وحشد الحواس كلها للقاص ، وهي أحدى الوسائل الناجحة لعرض المادة العلمية سهلة وواضحة ، تجذب النفوس ، وتؤثر في القلوب ولذا اعتنى القرآن الكريم بذكر القصص لِما فيها من تسلية النفس ، وتقوية العزائم ، وأخذ العِبر والاتعاظ .

ولقد ورد في القرآن قصة آدم مع إبليس ، وقصة هابيل وقابيل ، وقصة موسى مع فرعون وقصة إبراهيم مع أبيه ، وقصة الثلاثة الذين خُلفوا .. وغيرها .. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص على صحابته القصص ليثبتهم ، وليعلمهم ، وليربيهم ، وكان ذلك في أول الدعوة بمكة ، يقول خباب : شكونا إلى سول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد ببردة له في ظل الكعبة ، فقلنا : ألا تستنصر لنا ، ألا تدعو لنا . فقال : (( لقد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيُجعل نصفين ، ويمشط بأمشاط من الحديد ما دون لحمه وعظمه ، فما يصده ذلك عن دينه ، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون )) . ]البخاري [.

فهذه القصة فيها من الحِكم والعبر الكثير ، من ذلك : أن الابتلاء لأهل التوحيد سنة ماضية وفيها بيان فضيلة الصبر وذم الاستعجال وغير ذلك .. والقصص في السنة كثيرة منها :

- قصة الأعمى والأبرص والأقرع

- قصة الثلاثة الذين لجئوا إلى الغار

- قصة موسى مع الخضر

»

السلام عليكم
شكراً ست نائلة على هذا التواصل المفيد والمعلومات القيمة
أرجو طرح أي موضوع أو قضية تربوية على منتدى خلية المعرفة التعليمي الموجود على الرابط التالي من أجل المناقشة الفاعلة من قبل الجميع
http://jordan.thebeehive.org/content/6/2002

»