Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

استغلال الأطفال عبر التاريخ

تشغيل الأطفال
تشغيل الأطفال

 تشغيل الأطفال يقصد به عادة توظيف الأطفال واستخدامهم عمالاً بأجور. وقد ظهرت المشكلة عندما بدأت المصانع والمزارع تستخدم أطفالاً تقل أعمارهم عن العاشرة. وقد كان الأطفال يجبرون على العمل ساعات طويلة في ظروف صحية قاسية وبأجور زهيدة. وقد بدأ الجميع بانتقاد تشغيل الأطفال لما في ذلك من تأثير سيِّء على صحتهم وعلى تنشئتهم التنشئة الملائمة. وربما كان أقوى الانتقادات وأنجحها ما كتبه الروائي تشارلز ديكنز في روايته أوليفر تويست حيث وجه الأنظار إلى ما يعانيه الأطفال بسبب تشغيلهم. ثم بدأت الدول في سنّ قوانين لتصحيح هذا الوضع وعدم الإساءة للأطفال بتشغيلهم. إلا أن المشكلة لا تزال قائمة ولا يزال تشغيل ملايين الأطفال يتم بشكل غير قانوني في بعض الدول وفي ظل ظروف قاسية.
قد يعمل بعض الأطفال مع أهلهم أعمالا بسيطة ولكنها تساهم في زيادة دخل الأسرة. كما قد يعمل البعض الاخر من الأطفال إما لموت والديهم أو تعرضهما للعجز أو فقدان العمل.
ورغم أن القوانين في معظم الدول تمنع تشغيل الأطفال، إلا أن حاجة العديد من الأسر في الدول النامية بسبب انخفاض مستوى المعيشة، تجعل من عمل الأطفال مصدر دخل إضافي لسد حاجات أسرهم الأساسية.
القوانين الحديثة
تسود الآن في العديد من الدول تشريعات وقائية تحول دون تشغيل الأطفال. وتمنع هذه القوانين تشغيل الأطفال ممن تقل أعمارهم عن سن معينة، كما تمنع تشغيل الأطفال خلال اليوم الدراسي أو لعدد من الساعات يتعارض مع أداء الأطفال لواجباتهم المدرسية ممن هم في سن الدراسة.
 الآثار المترتبة على عمالة الأطفال في سن مبكرة

0
No votes yet
Your rating: لا يوجد