Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

إلى أولياء الأمور: كيف توفر الجو المناسب لمذاكرة أبنائك؟

الدراسة في المكتبة
الدراسة في المكتبة

 تعيش معظم المنازل في الاردن في هذه الأيام حالة استنفار مؤقتة بسبب اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي، و يستقبل البعض فترة الاختبارات هذه بارتباك لا ينحصر في الطلاب والطالبات فقط بل يتعدى ذلك ليشمل الآباء والأمهات ايضا، و للأسف فأن هذه المشاهد والحالات تنعكس سلبا على مستوى وأداء الطالب في الاختبار.

هذه بعض الخطوات المقترحة التي تساعد على نشر الهدوء في المنزل وبعض الاقتراحات التي تساعد الأبناء على المذاكرة الصحيحة فالنصيحة للآباء بالآتي: 
 
  1. حافظ على هدوء المنزل مثل التقليل من النشاط المفرط او المزعج من قبل الأطفال، ويفضل تأجيل الدعوات والزيارات الاجتماعية للمنزل حتى لو كانت للأبناء الجامعيين الذين من الممكن انهم انتهوا من اختباراتهم.
  2.  راقب دراسة أبنائك من بعيد، لا تشعرهم انك مهتم بشكل كبير فذلك النوع من الاهتمام من الممكن أن يشعرهم بالارتباك وان هناك امراً طارئاً كبيراً.
  3.  وفر لهم كل ما يحتاجونه من الوجبات اليومية الصحية، حاول قدر الامكان ان تبتعد عن الوجبات السريعة فهي من الممكن أن تسبب مشاكل في الباطنية (دائما ما يحذر الاطباء من هذه الوجبات بالعموم وليس في فترة الاختبارات فقط .) و استغل فترات ا لاكل الجماعية للضحك والترفيه مع ابنائك مهما كانت تلك الفترات قصيرة.
  4.  حاول أن تغلق جهاز التلفاز في المنزل فقد يشكل مصدر تشتيت وازعاج للطلاب اثناء الدراسة.
  5.  اطلب من الابن ان يختار لك جملة واحدة او قانون رياضي حاول حفظه كثيرا لكنه لم يستطع وقم انت بترديده له اكثر من مرة، والهدف من هذا الاجراء هو حفظ هذه الجملة او القانون اذا كان صعب على الابن وإلقاء الأب لهذه الجملة سيساعد الابن في حفظها لأنها جاءت بشكل مميز وغريب وعادة الإنسان يحفظ هذه الجمل حينما تأتي بقالب مميز.
  6.  اذا كنت توصل ابنك الى المدرسة فحاول قدر الامكان ان يكون حديثكما في السيارة حول امور اخرى غير الاختبارات.
  7.  عود ابنك على عدم الحديث في الاختبار بعد انتهائه، واجعله يأخذ فترة راحة بعد العودة من المدرسة.
  8.  في حال وجود عدد من الأبناء في الاسرة, لا تجعلهم يدرسون في مكان واحد لوحدهم. ذلك ان اجتماعهم لوحدهم من الممكن ان ينحوا منحى آخر يتسم بالدردشة وتضييع الوقت دون فائدة حقيقة .
 
4.666665
المعدَل 4.7 (6 votes)
Your rating: لا يوجد

تهيئة الجو المناسب للمذاكرة

لكي يحقق الفرد أقصى النتائج المرجوة من دراساته، عليه أن
يتمتع بالحماس والإصرار على تحقيق هدفه.
إن كل امرئ قد وُلد متمتعاً بميول معينة، فعقله ليس شاملاً كل الأهواء والميول،
ولذلك فميول الفرد الذهنية والعقلية لها أهميتها الكبرى. ويجب على الإنسان
أن يتمتع برغبة حقيقية في اكتساب معارف ومهارات جديدة. وإذا تبينت البواعث
والأهداف فيجب أن نضع في الاعتبار الجوانب العملية للدراسات.

إعـداد المكـان المناسب

على الطالب أن يهتم بالبيئة التي يدرس فيها باعتبارها عاملاً هاماً للغاية.
فبعض الناس يجيد التركيز في جو يتميز بالعزلة والهدوء التام، وبعضهم بمقدوره
المذاكرة في جو يشوبه صوت خفيف، ولذلك عليك أن تتعرف على ما يناسبك، وحاول
أن تهيئ لنفسك مكاناً منتظماً للعمل فيه، حينما يكون ذلك ممكناً. فإذا رتبت
الغرفة بحيث تستوعب كتبك وأدواتك ومعداتك، واستخدمتها بشكل منتظم، فستجد
بالتالي أن دلوفك إلى هذه الغرفة سيعني الخصوصية والتحرر من كل ما يلهي عن
الدراسة والتركيز. ويجب أن تتميز تلك الغرفة بالتهوية الجيدة، والإنارة
الممتازة التي تجنب العين الإجهاد، والاحتواء على كل مستلزماتك وأجهزتك بحيث
تكون جميعها في متناول يدك بمنتهى السهولة.

توقيت المذاكرة

حينما تشرع في إعداد خطة للمذاكرة، يحسن بك أن تختار ساعات معينة يومياً،
وتلتزم بأداء عملك فيها، بحيث يصبح هوايتك المفضلة في هذا الوقت. فتشتيت
الذهن بالمذاكرة في مكان ما لمدة ساعة ثم تغييره لمكان آخر لن يحقق لك
النتائج المرجوة، الأمر نفسه يحدث حينما تلتزم بخطة الدراسة والمذاكرة لمدة
أسبوع ثم تتناساها لأسبوعين بعد ذلك. حاول دائماً أن تكون واقعياً في أهدافك
ولا تبالغ في طموحك وتطلعاتك. ويجب أن تتيح لك خطة الدراسة التي أعددتها أن
تكون شخصاً اجتماعياً نشطاً تجاه الآخرين من حولك، بحيث لا تكون خطة صارمة قاسية
تنسيك الاستمتاع بوقتك وتلهيك عن المشاركة في الالتزامات الأسرية أو العائلية.
وعندما تستقر على ساعات معينة للمذاكرة، التزم بها إلى أن يعرف الجميع الوقت
المناسب للالتقاء بك ومن ثم تتضاءل فرص حدوث أي اضطراب أو ارتباك في مواعيدك.

ذاكر صباحاً

ويتمتع الوقت الذي تختاره للدراسة والمذاكرة بأهمية كبرى. فمن الناحية النفسية،
تؤكد الأدلة أن الدراسة في الصباح الباكر تفيد غالبية الطلاب أكثر من أي فترة أخرى،
حيث يكون الذهن خلال فترة الصباح متيقظاً ونشطاً للغاية. على العكس من ذلك، نجد أن
الفترة المسائية تعكس قدر الطاقة المبذولة طوال اليوم، بالإضافة إلى تأثير تناول
الوجبات الثقيلة على المعدة والذهن، ومن ثم قد تقل الرغبة في الدراسة أو المذاكرة
خلال هذه الفترة. ومع ذلك، لو خطط الطالب للعمل في الفترة المسائية، فيحسن أن يمنح
نفسه قسطاً من الراحة، ومن ثم يصبح بمقدوره الجلوس للعمل بشكل أفضل، وهذه هي
الطريقة المثلى للاعتياد على العمل في مثل هذا الوقت.

التركيز لا يدوم طويلا

وقد أثبتت التجربة أيضاً أنه لا يمكن الحفاظ على التركيز العقلي لفترة طويلة.
ويختلف وقت التركيز من طالب إلى آخر، ويعتمد على الحدة واليقظة الذهنية لكل طالب.
وتعتبر إدارة بيوت الشباب الأمريكية أن أقصى مدة عمل متصلة تصل لثلاث ساعات بالنسبة
للطالب الجيد، وينخفض مستوى التركيز عند زيادة هذه المدة. وقد لاحظ علماء النفس أيضاً
أن تحقيق أفضل النتائج المرغوبة في تلك الفترة يعتمد على مهارة الطالب الشخصية
وقدرته على تنظيم جدول أعماله. وبمقدور الفرد إذا وجد نفسه يقرأ مقطعاً مراراً وتكراراً
دون أن يستوعب أن يدرك آنذاك أنه قد فقد نقطة التركيز المثلى.
ويجد بعض الناس أن من المناسب تخصيص معظم وقتهم للمادة التي يعتبرونها صعبة.
ومن الأساليب الأخرى لتنشيط التيقظ والانتباه تغيير أسلوب العمل في فترات المذاكرة
الطويلة. ويمكن أيضاً تغيير فترات الحفظ القصيرة بفترات أطول من التدريب العملي.
وهناك جانب آخر لتحقيق الدراسة والمذاكرة الفعالة يتمثل في أخذ فترات راحة قصيرة
بعد كل ساعة عمل. والهدف من فترة الراحة، التي لا تتجاوز خمس إلى عشر دقائق، تهدئة
وإراحة الطالب بعد تجاوز حمل دراسي.

كن مرنا مع ظروفك

ويلاحظ هنا أن الدراسة أو المذاكرة المستمرة لا تناسب إلا عدداً قليلاً من الناس،
ولذلك يؤكد علماء علم النفس ورجال التربية على أهمية مثل هذه الاستراحات القصيرة.
وعلى الرغم من نجاح الفرد وتميزه في تخطيط برنامج عمله، إلا أن هذا لا يمنع من وقوع
بعض المشكلات التي تنشأ أحياناً، ولذلك يجب أن يتمتع الطالب بقدر من المرونة الكافية
التي تتيح له التكيف مع هذه المشكلات. ويجب على الطالب ألا يستسلم بسهولة وخصوصاً
في الأسابيع الأولى التي يعود فيها الفرد نفسه على عادات معينة.
وإذا ضاعت من الطالب بعض ساعات الدراسة بسبب بعض الظروف الطارئة غير المنظورة،
فعليه أن يحاول جاهداً تعويض هذه الساعات ومتابعة نظام الخطة التي أعدها من جديد.
منتديات : تطوير التعليمية http://forum.net.edu.sa/forum/showthread.php?t=7511
مع تمنياتي النجاح للجميع

»

يجب على الاخرون عدم الدخول الى المكان الذي يدرس فيه الطالب وهذا امر مهم جدااااااااااااااااااااااااااااااا

»

تعيش المنازل في هذه الأيام حالات استنفار بسبب اختبارات الفصل الدراسي الثاني، وكالعادة نستقبل فترة الاختبارات بتوجس وارتباك لا ينحصر في الطلاب والطالبات فقط بل يتعدى ذلك ليشمل الآباء والأمهات بل والخادمات ايضا، ومن المؤسف أن هذه المشاهد والحالات تنعكس سلبا على مستوى وأداء الطالب في الاختبار، هذه بعض الخطوات التي تساعد على استتباب الهدوء في المنزل وبعض الطرائق التي تساعد الأبناء على المذاكرة الصحيحة فالنصيحة للآباء بالآتي:
1- حافظ على هدوء المنزل من ذلك عدم الازعاج من قبل بعض الأطفال، ويفضل ايقاف الدعوات والزيارات الاجتماعية للمنزل حتى لو كانت للأبناء الجامعيين الذين من الممكن انهم انتهوا من اختباراتهم.
2- راقب مذاكرة أبنائك من بعيد، لا تشعرهم انك مهتم بشكل كبير فذلك النوع من الاهتمام من الممكن أن يشعرهم بالارتباك وان هناك امراً طارئاً كبيراً.
3- وفر لهم كل ما يحتاجونه من الوجبات اليومية الصحية، حاول قدر الامكان ان تبتعد عن الوجبات السريعة فهي من الممكن أن تسبب مشاكل في الباطنية (دائما ما يحذر الاطباء من هذه الوجبات بالعموم وليس في فترة الاختبارات فقط).
4- استغل فترات الوجبات الغذائية للضحك والترفيه مع ابنائك مهما كانت تلك الفترات قصيرة.
5- حاول أن تقفل جهاز التلفاز في المنزل فهو يشكل مصدر ازعاج واضح وكبير للطلاب اثناء المذاكرة.
6- اطلب من الابن ان يختار لك جملة واحدة او قانون رياضي حاول حفظه كثيرا لكنه لم يستطع ورددها له اكثر من مرة، والهدف من هذا الاجراء هو حفظ هذه الجملة او القانون اذا كانت صعبة على الابن وإلقاء الأب لهذه الجملة سيساهم في حفظها لأنها جاءت بشكل مميز وغريب وعادة الإنسان يحفظ هذه الجمل حينما تأتي بقالب مميز.
7- اذا كنت توصل ابنك الى المدرسة فحاول قدر الامكان ان يكون حديثكما في السيارة حول امور غير الاختبارات.
8- عود ابنك على عدم الحديث في الاختبار بعد انتهائه، واجعله يأخذ فترة راحة بعد المجيء من المدرسة.
9- في حال وجود عدد من الأبناء لا تجعلهم يذاكرون في مكان واحد لوحدهم. ذلك ان اجتماعهم لوحدهم من الممكن ان ينحوا منحى آخر يتسم بالترفيه وتضييع الوقت دون فائدة

»