Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

افضل عادات للاكل في رمضان

الصيام وتأثيراته على الجسم
افضل عادات للاكل في رمضان

 الصيام وتأثيراته على البدن 

الصيام في حد ذاته هو تدريب للجسم على التكيف مع الجوع والعطش, وبناءً عليه فإن العمليات الحيوية تقل بشكل كبير أثناء الصيام بسبب عدم امتصاص الطعام أو حرق مكونات الغذاء داخل الجسم, كما أن الجهاز الهضمي يحصل على فرصة ذهبية لترميم أنسجته وإفراغ فضلاته.  
والصيام يجعل الجسم يستهلك مخزونه من الجلوكوز, والمخزن على هيئة جلايكوجين, وبالتالي يتجدد مخزون الجسم من هذا المركب الحيوي بعد تحوله إلى جلوكوز ومن ثم تحرقه خلايا الجسم وتحوله إلى طاقه.
وعندما يخف الحمل على الجهاز الهضمي، تقل كمية الدم التي يضخها القلب للجهاز الهضمي وبالتالي يقل الحمل على عضلة القلب وينخفض معدل ضربات القلب ضمن الحدود الطبيعية.
أن الصوم لا يحدث أية تغيرات في مستوى البروتينات أو الدهون في الدم، وكذلك الحال بالنسبة لحامض اليوريك أو اليوريا لا من حيث الزيادة أو النقصان. وان مستويات الكوليسترول تزداد في دم الصائمين في نهاية شهر رمضان وهو أمر نعزوه إلى طبيعة الوجبات الرمضانية الغنية بالدهون المنتشرة بين أفراد المجتمع وليس بسبب تأثير الصيام.  وحيث إن الاعتدال في كمية ونوعية الطعام خلال فترة الفطر بالإضافة إلى الحركة بنشاط وترك الخمول والكسل هي بيت القصيد،  فيؤدي الصيام إلى انخفاض لمستوى السكر في الدم إلى أدنى مستوى له ضمن الحدود الطبيعية, وكذلك الحال بالنسبة لضغط الدم الانقباضي، في حال المحافظة على الاعتدال في الوجبات والحركة والنشاط.
 
الصيام وأمراض القلب 
لا شك أن الصوم يخفف الحمل على القلب بسبب نقص كمية الدم التي يضخها القلب إلى الجهاز الهضمي، كما أنه ثبت وجود انخفاض معدلات وآلام الذبحة الصدرية خلال شهر رمضان.
وبالنسبة لمرضى ارتفاع ضغط الدم، فإن الصيام يسهم في نزول الضغط، وخصوصًا في فترة النهار ولكنه انخفاض بسيط وليس إلى الدرجة التي تغني عن تناول أدوية الضغط، كما أنه من الضروري أن يقلل الصائمون المصابون بمرض الضغط من كمية الأملاح والحوامض والمخللات التي يتناولونها.
 
الصيام والجهاز الهضمي 
من المفترض أن يكون شهر رمضان فترة راحة للجهاز الهضمي، ولكن العادات الغذائية السيئة وكمية الدهون والسكريات الكبيرة والتي ترد على الجهاز الهضمي من موائد رمضان العامرة تجعل الجهاز الهضمي يعاني من حالة تلبُّك! 
ان الشعور بالتخمة والتلبُّك بعد كل وجبة إفطار يجب أن يكون حافزًا لكل صائم في أن يقتصد في المأكل والمشرب. ويستحسن لمريض القرحة الذي يتلقى العلاج أن يستشير طبيبه في أمر الفطر في حال عدم قدرته على الصيام وخاصة المرضى المصابين بقرحة الاثني عشر والذين يحتاجون إلى وجبات منتظمة.
 
الآم البطن
وقد يشتكي قلة من الصائمين من آلام متوسطة أو شديدة في البطن أثناء الصيام أو بعد الفطر، وقد تعزى آلام المعدة أو وسط البطن إلى قرحة الاثني عشر إذا كانت أثناء الصوم أو إلى قرحة المعدة إذا ما كانت الآلام أثناء الشبع وبعد الفطر، أما الآلام التي تتركز في الجانب الأيمن من البطن وتكون في الغالب بعد الوجبات الدهنية كاللحوم والأجبان والبيض والوجبات الغنية بالزيوت فإنها توحي باحتمالية وجود حصوة أو حصوات في المرارة ومن الأفضل لمن يكابدها أن يجري أشعة صوتية للبطن للتأكد من عدم وجود حصوات في المرارة.
 
حرقة المعدة
ويعاني عدد لا بأس به من الصائمين من ألم أو حرقة في المعدة أو حرقة تمتد إلى منتصف الصدر وخصوصًا بعد الوجبات الثقيلة وهي حرقة أو حموضة تربط بين المعدة والمريء وبالتالي يحصل صعود للأحماض من المعدة إلى المريء وتسبب الحرقان والحموضة المؤلمة، وتزيد هذه الحرقة بعد الوجبات المحتوية على الدهون أو البهارات, وتزيد كذلك مع الوجبات الكبيرة أو بسبب الاستلقاء أو النوم مباشرة بعد تناول الطعام كما هو حال البعض بعد وجبة السحور. 
 
الامساك
وبسبب قلة الألياف في وجبات بعض الصائمين بالإضافة إلى قلة كميات السوائل وعدم تناول الخضراوات والفواكه فإن الإمساك يكون معاناة أخرى تزداد عند البعض في رمضان.
 
 
5
المعدَل 5 (2 votes)
Your rating: لا يوجد

يعتبر الصيام من الناحية الوظيفية الفيزيولوجية علاجاً لتنقية الجسم من الرواسب والفضلات المتراكمة خلال السنة وهناك عدة أنواع من الصيام:

1-الصيام المطلق وهو صيام طبي بإشراف أطباء ويعني الأمتناع الكلي عن تناول الطعام أو الشراب لسبب صحي أو مرضي.

2-الصيام الجزئي وهو صيام أو امتناع عن تناول بعض أنواع الأطعمة لسبب مرضي معين مثل السكري أو الضغط أو الدهنيات وغيرها من الأمراض التي توجب مثل هذا الصيام الجزئي.

3-الصيام الطويل وهو فريضة الصيام على المسلم.

وفي كثير من المجتمعات غير الاسلامية ينصح الأطباء بالصيام الطويل لفترة أسبوعين أو أربعة أسابيع في محاولة لتنظيم العملية الغذائية وأنقاص تدريجي لكمية الطاقة المتناولة وأستخدام المخزون داخل الجسم في عملية توليد الطاقة حفاظاً على صحة الجسم لتخليصه من الرواسب والفضلات المتراكمة داخل الأنسجة والأوعية الدموية.

»