Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

كيف نحبّب اطفالنا بالقراءة

كيف نحبّب اطفالنا بالقراءة
كيف نحبّب اطفالنا بالقراءة

 ابتدأت الدراسة واقبل العام الدراسي الجديد فكيف نحبب اطفالنا بالقراءة اثناء العام الدراسي ونجعلها تمتد لحياتهم اليومية بحيث تصبح القراءة العنصر الفعال في حياتهم وتكون اهم سبب للشعور بالسعادة خاصة وانها غذاء الروح . فيما يلي بعض الخطوات الموجزة التي قد تفيد اطفالنا لحب بالقراءة ومنها :

الخطوة الاولى : تبدأ من البيت بقراءة الروايات الجميلة والمغامرات الممتعة من قبل الوالدين للطفل بحيث نجعله يعيش هذه المغامرات ليصبح من خلالها متشوقا للقراءة.
الخطوة الثانية: عند شراء مستلزمات البيت برفقة الطفل لابد من وقفة جميلة ممتعة عند قسم الكتب نلفت فيها نظر الطفل لاختيار ما يريد وما يناسب احتياجاته من كتب وقصص قصيرة تناسب مستواه العمري حتى يستطيع قراءتها واقتنائها في غرفته.
الخطوة الثالثة : طريقة مسك الكتاب بين أيدينا امام الطفل التي من خلالها نقدم القدوة الحسنة لطفلنا بحيث نعامل الكتاب كأنه الجوهرة التي لا تبدل بأي شيء لانها لاتقدر بثمن. فهو الصديق الوفي الذي لا يغدر ويعطيك وتجده متى تحتاجه.
الخطوة الرابعة: لابد ان يكون الوالدان على صلة دائمة ومعرفة بجميع معلمي طفلهم المدرسة حتى تتم متابعته في القراءة وتشجيعه على المطالعة خاصة وان المعلم هو أقرب شخص لاكتشاف مواهب الطفل واستعداده للقراءة وتشجيعه على المثابرة في حب القراءة من خلال مكتبة المدرسة.
الخطوة الخامسة: الجلوس مع طفلنا عند القراءة والتعرف الى ما يحب قراءته ومطالعته لما له من اهمية قصوى في تدريب طفلنا على اختيار المفيد من الكتب المناسبة لمرحلته العمرية الى ان تصبح القراءة بالنسبة له متعة ومن ضمن القواعد الجيدة في حياته الى ان يكبر ويصبح الكتاب رفيقه.
الخطوة السادسة : تدريب طفلنا على كيفية التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذي يقرأه والتذوق الفني والاحساس والانفعال الوجداني للتعبيرات والمعاني التي تحويها النصوص في الكتاب .
الخطوة السابعة : اهمية تأسيس مكتبة منزلية جيدة تحوي الكثير من الكتب والقصص المنوعة حتى تصبح القراءة امتدادا للطفل من المدرسة الى المنزل الى ان تتبلور لتصبح القراءة متطلب في حياته اليومية في مراحل حياته.
 
   اخصائية التربية الخاصة
مدرسة ذات النطاقين الثانوية للبنات
0
No votes yet
Your rating: لا يوجد