Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

مشروع "الروبوت التعليمي" في المدارس

الروبوت التعليمي
الروبوت التعليمي

 (خلية المعرفة) - تحدثت إلينا الآنسة بثينه الهباهبه من إدارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم ، حول مشروع الروبوت التعليمي القائم في مدارس الأردن وإعلان "مسابقة فيرست ليغو العالمية للروبوت"  الخاصة به لهذا العام الدراسي.

 
(خلية المعرفة) - في بداية اللقاء اخبرينا ما الذي يجعل وزارة التربية و التعليم في الأردن تقرر نشر ثقافة الروبوت ودعم مشروع الروبوت التعليمي في المدارس ؟
 
(بثينه الهباهبه)- لأن التعليم في الأردن يحتل مركزا متقدما بين الدول في العالم العربي بمؤسساته العلمية وبرامجه التربوية المتطورة. و في ضوء رؤية و رسالة وزارة التربية و التعليم بتحقيق مخرجات تعليمية تنسجم مع اقتصاد المعرفة ومن اجل مواكبة معطيات العصر يحتاج الطلبة و المعلمين على السواء لامتلاك المهارات اللازمة لدخول مجالات التكنولوجيا الحديثة تقوم وزارة التربية والتعليم /إدارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم باحتضان مشروع "الروبوت التعليمي" و تدعم تفعيلة في مدارسها.
 
(خلية المعرفة) -  ما التغيير الذي نتوقع أن نراه من خلال تفعيل هذا المشروع في المدارس؟
 
(بثينه الهباهبه)- نتوقع تغير ايجابي بربط تعلّم الطلاب بالحياة العملية وإعدادهم لمواجهة تحديات المستقبل ، حيث تتناول أغلب المشاريع و التطبيقات التربوية  المطروحة في مختبرات الروبوت أمثلة حقيقية يعيشها الطالب في حياته اليومية مثل (مشروع السيارة ، مشروع الإنسان وآلية حركته ، مشروع الطائرة ومشروع الرافعة ، مشروع الأبواب الذكية وآلة سحب النقود ، مشروع  الغسالة والغواصة ، مشروع المركبة الفضائية ، بالإضافة إلى مشاريع الألعاب الرياضية الروبوتية مثل روبوت يلعب كرة القدم أو غيرها من أنواع الرياضة)، الأمر الذي يجعل الطالب يتعلم أكثر من خلال فهمه وتطبيقه لآلية عمل الآلات والأجهزة التي يستخدمها يومياً، ويربطها مع ما يتعلمه أثناء تواجده في مختبر الروبوت .
 
(خلية المعرفة) - ما هي الأهداف المتوقع تحقيقها من هذا المشروع الذي تتبناه وزارة التربية والتعليم في الأردن؟ 
 
(بثينه الهباهبه)- يحقق مختبر الروبوت المدرسي مجموعة من الأهداف التعليمية والتربوية منها تشجيع التعلّم التعاوني و العمل ضمن فريق, مما يشجع وينمي العلاقات الاجتماعية بين الطلبة ويشعرهم بالمسؤولية ويسهم في تنمية المهارات القيادية. وبنفس الوقت يدعم تفعيل المشروع التعلّم المتمركز حول الطالب فيتطلّب تعليم الروبوت (برمجته) من الطالب الحصول على الحد الأدنى من التعليم وحد أعلى من التعلّم، فيشجع التعلّم الذاتي لديهم من خلال إشراكهم بمشاريع تنفذ بالاعتماد على معرفتهم السابقة وما يحصلون عليه من مصادر متوفرة بين يديهم.
 
(خلية المعرفة) - ما هو دور وزارة التربية والتعليم وكيف سيتم تحقيق هذه الأهداف ميدانياً ؟
 
(بثينه الهباهبه)- تقوم وزارة التربية والتعليم بتزويد المدارس بحقائب وبرامج حاسوبية مخصصة لإنتاج روبوت (الآلة الميكانيكية التي يتم برمجتها لأداء وظيفة محددة) من تصميم الطلبة من مختلف المراحل بحيث يستطيع الطالب تنفيذ مجموعة متنوعة من التجارب والمشاريع الخاصة به وبرمجة روبوتات مختلفة قادرة على أداء مهام معينة ,كما تقوم وزارة التربية والتعليم بدعم تأسيس مختبرات (غرفة في المدرسة تزود بكل المواد اللازمة لتعلم تطبيقات علوم الروبوت اللازمة) لتعليم الطلبة علوم الروبوت والمرور بالمراحل التعليمية المختلفة لإنتاج وتصميم روبوتات وبرمجتها لأغراض خدمة العملية التربوية . وتقوم وزارة التربية والتعليم بتمويل مشاركة هذه المدارس في المسابقة الوطنية و الدولية الخاصة بهذا المشروع.  
 
 
(خلية المعرفة) - ما هي المهارات التي ينميها المشروع عند الطالب بتطبيق التجارب العلمية من مادة الفيزياء والرياضيات باستخدام الروبوت ؟
 
(بثينه الهباهبه)- تفعيل الروبوت التربوي يشجع وينمي مهارات العمل اليدوي لان البرنامج يركز على التطبيق المباشر للتعليم، فيحتاج الطلبة فيه إلى استخدام الأدوات والقطع لتصميم جسم الروبوت مما يعمق المعرفة لديهم بالإضافة إلى تعلّمهم آلية وكيفية عمل الآلات الميكانيكية و الالكترونية من خلال ممارستهم الفعلية لتركيب الآلات المختلفة.
كما ينمي العمل في مشاريع الروبوت مهارات التفكير العليا لدى الطلبة (الإبداعي، الناقد، الناجح، الانفعالي، المتعدد) بالإضافة إلى مهارات حل المشكلات كما و ينمي عادات العقل و البحث العلمي من فضول، انفتاح، دقة، مبادرة، إصرار، شك وغيرها.
وتدور محاور البرنامج حول هذه المهارات و المفاهيم و العادات التي تشجع وتنمي مهارات التفكير من خلال إدارة و تنظيم الوقت ، تحديد المصادر ، تحليل الأنظمة، إدارة المشاريع و غيرها,مما يدفعهم نحو الإبداع و الابتكار في التصميم والبرمجة والاستفادة مما تعلموه لمعالجة بعض التحديات.
 
(خلية المعرفة) - ما الذي يتميز به "الروبوت التعليمي" عن غيرة من مشاريع ومبادرات أطلقتها وزارة التربية والتعليم في المدارس؟
 
(بثينه الهباهبه)- يتميز الروبوت التعليمي بأنه يحقق مفهوم التكامل بين العلوم (الفيزياء , الرياضيات، الالكترونيات، البرمجة، العلوم العامة ) فتساعد مشاريع الروبوت على تقديم فهم متكامل للعلوم ويعطيهم فكرة عملية عن كيفية دمج العلوم المعرفية والإنسانية والعلمية في سبيل إنتاج جهاز مفيد.
كما انه يشجع إستراتيجية التعلّم المبني على المشروع فمعظم الجلسات التعليمية للطلبة في مختبر الروبوت تركز على تنفيذ الطلبة لمشروع ما مثل (إنتاج سيارة تسير بشكل معين ، تصميم إنسان آلي ، تصميم روبوت قادر على فرز الألوان والتعرف عليها ، إنتاج روبوت قادر على التقاط الأشياء ونقلها من مكانها ، تصميم روبوت قادر على اكتشاف الأجسام الغريبة وتجنبها ، إنتاج روبوت قادر على إجراء التجارب الكيميائية... الخ ) ويقوم المعلم باستخدام إستراتيجية التعلم باستخدام المشروع ليقوم الطلاب بالتعاون لإنتاج ما هو مطلوب منهم. 
 
(خلية المعرفة) - المشروع قائم في المدارس منذ عام 2006 ، ما هي المنجزات الخاصة بمشروع "الروبوت التعليمي"  حتى الآن؟
 
(بثينه الهباهبه)- يشارك في هذه المرحلة من المشروع عدد من المدارس الحكومية والخاصة تلقى فيه الطلاب والمعلمين المشرفين عليهم تدريبا بمستويات مختلفة لتفعيل مختبرات الحاسوب بتجارب ومشاريع تعليمية متنوعة تتناول تطبيقات الفيزياء والرياضيات و العلوم من مناهجهم . 
تشارك المدارس بالمسابقات المحلية والعربية والدولية التي تعقد في إطار المشروع مثل المسابقة السنوية العلمية العالمية السادسة للروبوت ، حيث تمثل الأردن فرق طلابية تحصل على جوائز مميزة. كما يتم عقد مسابقات تربوية متنوعة للمعلمين على هامش المشروع مثل مسابقة " تصميم وتطوير مواقع الكترونية على شبكة الانترنت", مسابقة " أفضل تفعيل لمختبر الروبوت في مجال الرياضيات والعلوم  في المدرسة" وغيرها. 
 
(خلية المعرفة) -  ما هي تطلعاتكم في هذا المشروع ؟ 
 
(بثينه الهباهبه)- نعمل حالياً على زيادة عدد المدارس الحكومية المشاركة في المشروع. ونأمل بمشاركة اكبر عدد من الفرق الطلابية في المسابقات على المستوى العالمي. وبهذا يعتبر الروبوت وتطبيقاته التربوية من الأمثلة الناجحة على تعدد مصادر المعرفة والتقنيات المستخدمة في مدارسنا والتي تعكس اهتمام وزارة التربية والتعليم بإيجاد بيئات تعليمية- تعلمية تجسد التطبيق الفكري العلمي من خلال استغلال المشاريع والمبادرات التعليمية المختلفة التي ترتقي بالمتعلم وفكره أينما وجد.
 
(خلية المعرفة) - نشكر بثينه الهباهبه من إدارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم على هذه المعلومات القيمة عن واحد من مشاريع ومبادرات وزارة التربية والتعليم في المدارس.
(بثينه الهباهبه)- شكرا لكم 
 
2.625
المعدَل 2.6 (8 votes)
Your rating: لا يوجد

مرحبا انا طالبة من مدرسة عوجان الثانوية الشانلة للبنات - الزرقاء - عوجان
وهلأ بنعمل روبوت بس مو عارفين كيف نسجل بهادي المسايقة بليز وضحولنا كيف نشارك ^_^

»