Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

الأردنتغيير

توفير المال من أجل التعليم

توفير المال من أجل التعليم
توفير المال من أجل التعليم

 إذا أردت أن يحصل طفلك على تعليم جيد فلقد آن الأوان للتفكير من أجل توفير المال لهذه الغاية.
حتى عدما يلتحق طفلك إلى مدرسة حكومية فإنه عليك توفير المال للرسوم المدرسية بالإضافة إلى الزي الرسمي، والكتب المدرسية وأدوات القرطاسية وهلمَ جرّا وعليه فإن التكاليف سوف تزداد.
قد يبدو توفير المال من أجل تعليم أطفالك صعب المنال ولكن حالما تمتلكين المعلومات الضرورية فإنه من السهل تحقيق هذا الهدف.
أسألي نفسك بعضا من الأسئلة لكي تبدأ بشكل صحيح:

  • هل تريد لطفلك الحصول على أفضل تعليم ممكن؟
  • هل حلمت ذات مرة بالعودة والالتحاق بالمدرسة؟
  • إذا ما قررت أنت أو أحد أفراد عائلتك بإكمال الدراسة لمرحلة متقدمة منها فهل ستحتاج إلى المساعدة في دفع الرسوم والتكاليف الإضافية؟
  • إذا كان جوابك ب (نعم) على أي من هذه الأسئلة فأنت بحاجة إلى وضع استراتيجية للبدء بتوفير المال لتحقيق الهدف المنشود.

في هذا الجزء سوف تتعلم أفضل الطرق التي تحقق من خلالها توفير المال من أجل التعليم سواء لك أو لأطفالك.

                                                                                                                  إبدأ الآن

4
المعدَل 4 (2 votes)
Your rating: لا يوجد

لهيكل التعليمي
تشرف وزارة التربية والتعليم على 70% من التعليم العام في المملكة الأردنية الهاشمية، بينما تتولى جهات حكومية أخرى ووكالة الغوث والتعليم الخاص الإشراف على 30% ، علماً بأن رياض الأطفال (وهي غير إلزامية وأكثرها خاصة) ضمن هذه النسبة.
ويتبع الوزارة ست مديريات عامة للتعليم في كل من محافظات، عمان، الزرقاء، البلقاء، إربد، المفرق، الكرك. وتعنى المديرية العامة بالإشراف على السياسة التربوية ووضع الخطط والبرامج والإشراف على تنفيذها ومتابعتها، بينما تقوم إدارات تعليم إقليمية تابعة للإدارات العامة بالإشراف المباشر على المدارس والمتابعة اليومية للعملية التعليمية.
ويلاحظ أن الأقسام والإدارات في المديريات العامة مختصرة ومكثفة، بينما يكون التوسع في الأقسام والإدارات في مديريات التعليم أكثر بروزاً لحاجة الميدان. وهناك أقسام في المديريات العامة لا توجد في المديريات الإقليمية مثل التدريب، ومركز مصادر التعليم، بينما لا تلحظ وجوداً لأقسام مثل الاختبارات والإرشاد وتقنيات التعليم، حيث ضمت إلى مظلة إدارات أخرى بينما هي موجودة بشكل مستقل في مديريات التعليم. وبشكل عام فإن الجهود الحثيثة تتجه نحو اللامركزية في الإدارة التربوية بخطوات مدروسة، وبشكل يتفق مع خطوات التطوير التربوي التي يشهدها قطاع التعليم

»

كانت خطط التجديد التربوي في الأردن تسير بصورة تلقائية حتى جاء المؤتمر الوطني الأول للتطوير التربوي عام 1987 الذي كان نقطة تحول جذرية. وعلى ضوء توصيات هذا المؤتمر وبالتنسيق مع مجلس التربية والتعليم تم التخطيط لمرحلتين من التطوير ابتدأت الأولى عام 1988م حتى 1995م تتجه هذه المرحلة نحو بلورة البنية الأساسية والقاعدية للتعليم (السياسة التربوية- الفلسفة والأهداف- السلم التعليمي- التخطيط والبحث- آلية التطوير وأدواته). وقد أنجزت هذه الأهداف وصدرت فيها مجموعة من التشريعات والقوانين واللوائح، أما المرحلة الثانية فابتدأت عام 1996م وانتهت عام 2000، وتهدف إلى التعميق في تحسين الأثر النوعي لعملية التطوير ورفع القدرة والكفاءة في العمليات التربوية، مستهدفة المناهج والكتب بإدخال المفاهيم الحديثة والمعاصرة، والمباحث التي تربط العملية التعليمية بالحياة اليومية وسوق العمل، وكذا تدريب المعلمين وإعادة تأهيلهم وتطوير ممارساتهم وأساليبهم، وتفعيل دور الإشراف التربوي في هذا المجال.

»